السلطة الرابعة : قسد تقضي على آمال النظام وتنتزع أكبر حقل نفط سوري بعملية عسكرية مباغتة

السلطة الرابعة : قسد تقضي على آمال النظام وتنتزع أكبر حقل نفط سوري بعملية عسكرية مباغتة

اكد مكتب اعلام قوات سوريا الديمقراطية السيطرة بشكل كامل على حقل العمر النفطي أكبر حقول سوريا وتوقف النظام على بعد 3 كيلو من الحقل.

قوات سوريا الديمقراطية تسيطر بشكل كامل على حقل العمر النفطي في #ديرالزور. أكبر حقول سوريا وتوقف النظام على بعد 3 كيلو من الحقل. بالسيطرة على الحقل تنتهي آمال النظام بالتوجه شرقا، وتحقق حملة عاصفة الجزيرة في يومها الـ 45 كامل اهدافها بالسيطرة على أهم منابع نفط وغاز ديرالزور.

الناطقة الرسمية لحملة عاصفة الجزيرة ليلوى عبدالله اكدت ان قسد انتزعت سيطرة حقل العمر النفطي من داعش بعد عملية عسكرية خاطفة واسعة النطاق استهدفت تمركزاتهم فجر اليوم.

حقل العمر الواقع شمال شرق مدينة الميادين ينتج قرابة الثلاثين ألف برميل بشكل يومي ويضم معملاً للغاز ومحطة لتوليد الكهرباء استولى عليه مقاتلو المعارضة السورية و«جبهة النصرة» من القوات النظامية في تشرين الثاني/نوفمبر 2013. وكانت «الدولة الإسلامية» قد سيطرت عليه في ايلول إثر انسحاب مقاتلين من فصائل المعارضة المسلحة أو مبايعتهم لـ«الدولة»، بمن فيهم مقاتلون من «جبهة النصرة».

 

من جهة اخرى أفشلت قوات سوريا الديمقراطية محاولة تسلل لمسلحي تنظيم الدولة الاسلامية-داعش من مناطق سيطرة الجيش السوري والميليشيات الايرانية في ريف دير الزور

الهجوم بدء على نقاط قسد في قرية الجسمي الواقعة شرق بلدة الصور، وتمكن المقاتلون من إحباطه والاستيلاء على كميات من الأسلحة والذخائر وقتل فيه لا اقل من 5 مسلحين. كما وتمكنت قسد من العثور على مستودع للأسحلة والذخيرة والألغام في قريتي شيخ حمد المحررة.

ويقود مجلس دير الزور العسكري وقوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي، منذ 9 أيلول 2017 حملة “عاصفة الجزيرة” لتحرير ما تبقى من ريف إقليم الجزيرة وشرقي نهر الفرات من داعش.

وتمكن داعش من السيطرة على 90 من مدينة ديرالزور في يوليو 2014 بينها اهم حقول النفط والغاز شمالي المديينة. أما القسم المتبقى، والقسم المتبقي كان تحت سيطرة النظام حيث ظل سكانها في خوف دائم من أحكام المتطرفين، الذين غذوا مشاعر الرعب من خلال الإعدامات الوحشية والمعاقبة بقطع الأطراف والجلد وغيرها التي يطبقونها على كل من يخالف أحكامهم أو يعارضها و باتت المدينة مرادفاً للفظاعات التي ارتكبها هذا التنظيم المتطرف إضافة إلى الإعدامات الميدانية بقطع الرأس التي نفذها الجهاديون هناك، يُعتقد أن ديرالزور استُخدمت أيضاً كمقر للتخطيط لهجمات في الخارج.

 

السلطة الرابعة : موقع كوباني

شارك