السلطة الرابعة : العبادي يتوعد بإخضاع اقليم كُردستان للسلطة المركزية و “ إنهاء إقليم كُردستان ”

السلطة الرابعة : العبادي يتوعد بإخضاع اقليم كُردستان للسلطة المركزية و “ إنهاء إقليم كُردستان ”

آلات نتائج الاستفتاء التي تم اجرائها في اقليم كُردستان بشكل عكسي وسلبي كبير على الشعب في اقليم كُردستان وعلى القضية الكُردية , حيث أن الاقليم وقبل الاستفتاء كان يتمتع باستقلالية شبه كاملة وكان يتحكم بجميع حقول النفط في كركوك ويملك مطارات ومعابر حدودية ,إلا أن الاستفتاء جعلت قوات البيشمركة تعود إلى حدود 2003 , كما وخسر الاقليم جميع المعابر والمطارات وآبار النفط وانسحب من المدن الكُردستانية لصالح الحشد الشعبي , حتى وصل الامر برئيس الوزراء العبادي بالتوعد إلى أنه سيُخضع اقليم كُردستان إلى سلطة الدولة .

وقال حيدر العبادي في بيان على صفحته للتواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “استراتيجيتنا هي إخضاع هذه المناطق لسلطة الدولة”.
وجدد العبادي المطالبة بإلغاء استفتاء الإقليم على الاستقلال عن العراق وأضاف “حذرنا من إجرائه لكن دون جدوى .. لا نقبل إلا بإلغاء الاستفتاء والالتزام بالدستور”.

ووصف العبادي موقف حكومته من مجريات الأحداث في العراق وإقليم كردستان العراق بأنه “ينسجم مع الدستور العراقي”، وقال عن الاستفتاء الذي أجراه إقليم كردستان العراق في الـ 25 من أيلول المنصرم بأنه “جاء في وقت نخوض فيه حرباً ضد داعش وبعد أن توحدنا لقتال داعش”.
ويأتي رد العبادي هذا بعد أن أعلنت رئاسة حكومة باشور كردستان يوم أمس تجميد نتائج الاستفتاء الذي أجرته، ودعوة جميع الأطراف للجلوس على طاولة الحوار.

وبدأ الجيش العراقي والحشد الشعبي بالسيطرة على المناطق المتنازع عليها والتي هرب منها الجيش العراقي عقب هجمات داعش صيف عام 2014، وتصدت قوات البيشمركة لهجمات داعش ومنعته من دخول المناطق المتنازع عليها.

وتأتي تصريحات العبادي هذه بعد أن التقى يوم أمس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزيارته اليوم إلى طهران.

وقبل نحو عام من الآن، تراشقت كل من أنقرة وبغداد، على خلفية احتلال الجيش التركي لبعشيقة شمال الموصل، وحينها شن أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مطالبا إياه بأن يعرف حدوده وقال مخاطباً العبادي “أنت لست نظيري، ولست على مستواي … من هو هذا؟ رئيس الوزراء العراقي! اعرف حجمك أولا”.

فيما جاء الرد العراقي حينها من المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، سعد الحديثي وقال حينها “ما يؤسف له أننا نرى ردوداً من الجانب التركي تحول المشكلة من (كونها) ذات طابع قانوني وتهدد أمن المنطقة (…) إلى مشكلة ذات طابع شخصي … يبدو أن تركيا ليس لديها رغبة جدية بحل المشكلة مع العراق (…) وسحب قواتها”.

 
ورغم اختلاف أهداف تركيا وإيران في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن هاتين الدولتين وعلى مر التاريخ دائماً ما تتفقان إذا تعلق الموضوع بحقوق الشعب الكردي في المنطقة.

ومنذ اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 فإنه تم تقسيم الكرد بين 4 دول هي إيران، تركيا، العراق وسوريا، وتعرض الكرد لإبادة جسدية وثقافية على أيدي سلطات الدول الأربع، بينها مجازر حلبجة والأنفال التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الكرد.

 

السلطة الرابعة : xeber24.net ـ وكالات

شارك