السلطة الرابعة : دعوة أميركية لاجتماع عاجل بالأردن بشأن سوريا وترامب يدرس خيارات جديدة !

السلطة الرابعة : دعوة أميركية لاجتماع عاجل بالأردن بشأن سوريا وترامب يدرس خيارات جديدة !

أفادت واشنطن أنها دعت إلى عقد اجتماع عاجل في الأردن بسبب قلقها من “وقوع هجمات في جنوب غرب سوريا”. وفي الغوطة “تتقدم” قوات النظام في ظل جهد دولي لوقف “إراقة الدماء”.

قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية اليوم الاثنين (12 آذار/مارس 2018) إن الولايات المتحدة دعت إلى عقد اجتماع عاجل في الأردن بسبب قلقها من تقارير أفادت بوقوع هجمات في جنوب غرب سوريا داخل منطقة عدم التصعيد التي جرى التفاوض عليها العام الماضي. وقال المسؤول في بيان إنه إذا صحت هذه التقارير فإن هذا يمثل انتهاكاً صريحاً من قبل الحكومة السورية لوقف إطلاق النار في جنوب غرب البلاد من شأنه أن يوسع نطاق الصراع.

وذكر البيان “نحث كل الأطراف في منطقة عدم التصعيد بجنوب غرب البلاد إلى الامتناع عن القيام بأي تصرفات تعرض وقف إطلاق النار للخطر وتجعل التعاون في المستقبل أكثر صعوبة”. وأضاف البيان “دعينا إلى اجتماع عاجل في الأردن لمراجعة الوضع في جنوب غرب سوريا وضمان الحفاظ على منطقة عدم التصعيد التي ساعدت أمريكا في التفاوض عليها”.

وكان مقاتلو المعارضة وسكان قال إن طائرات سورية قصفت بلدات تسيطر عليها المعارضة في جنوب البلاد اليوم الاثنين في أولى الضربات الجوية على هذه المنطقة منذ أن توسطت الولايات المتحدة وروسيا العام الماضي لاتفاق لجعلها “منطقة عدم تصعيد”. وقال مسؤولان من المعارضة لرويترز إن ثماني ضربات جوية على الأقل نفذت على مناطق ريفية في محافظة درعا هي بصر الحرير والحراك والغارية الغربية والصورة.

والمنطقة الجنوبية المحيطة بدرعا واحدة من ثلاث مناطق رئيسية في سوريا لا يزال عدد كبير من السكان فيها تحت سيطرة المعارضة بالإضافة إلى منطقة شمالية قرب الحدود مع تركيا ومنطقة الغوطة الشرقية على مشارف دمشق.

النظام يتقدم في الغوطة وواشنطن تحذر

وفي الغوطة الشرقية، ضيق الجيش السوري الخناق على ما تبقى من بلدات تحت سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق. وبعد انتصارات ميدانية في مناطق عدة من البلاد، صبت قوات النظام كامل تركيزها على الغوطة الشرقية لتبدأ في 18 شباط/فبراير حملة جوية عنيفة ترافقت لاحقاً مع هجوم بري تمكنت بموجبه من السيطرة على نحو 60 في المئة من هذه المنطقة. وتسعى قوات النظام حالياً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، للسيطرة على حرستا وعربين حيث تركزت الغارات الجوية الاثنين.

هذا حذرت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة اليوم الاثنين من أن واشنطن “ما زالت مستعدة للتحرك إذا تعين علينا ذلك” في حالة تقاعس مجلس الأمن الدولي عن اتخاذ إجراء بشأن سوريا في ظل استمرار هجوم القوات السورية الحكومية على الغوطة الشرقية دون هوادة. وقالت هيلي “توجد الكثير من القرارات التي ستتخذ الآن. سوف نطرح الخيارات على الطاولة ثم يتخذ الرئيس القرار”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هجوم الجيش على الغوطة المدعوم بضربات جوية ومدفعية أدى إلى مقتل نحو 1160 شخصا منذ يوم 18 فبراير شباط في إطار سعي الرئيس السوري بشار الأسد لسحق آخر معقل كبير للمعارضة قرب العاصمة دمشق.

السلطة الرابعة : DW : خ.س/ي.ب (رويترز، أ ف ب)

شارك