السلطة الرابعة : القوات الكُردية المُسَلحة : وحدات حماية المرأة ” بيان ” سنحرر عَفرين بروح النوروز . التفاصيل ؟

السلطة الرابعة : القوات الكُردية المُسَلحة : وحدات حماية المرأة ” بيان ” سنحرر عَفرين بروح النوروز . التفاصيل ؟

أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة بياناً في الذكرى السنوية الأولى لاحتلال مدينة عفرين قالت فيه بأن أهالي عفرين مضى عليهم عام كامل وهم يقاومون الاحتلال، وأنهم لن يتوقفوا عن المقاومة حتى يحرروا كل شبر من أراضيهم المحتلة.

مركز الأخبار

وحصلت وكالة أنباء هاوار على نسخة من البيان الذي أصدرته القيادة العامة لوحدات حماية المرأة والذي جاء تزامناً مع حلول الذكرى السنوية الأولى لاحتلال عفرين، حيث يصادف ذكرى احتلالها اليوم.

وجاء في نص البيان:

كتبت مقاومة العصر في تاريخ الشعوب السورية بفضل التضحيات التي قدمها أصحاب الأجساد الحرة والقلوب المليئة بالحب، بفضل تضحيات الذين كان لهم مواقف مقاومة وروح فدائية. لقد مر عام كامل على المقاومة الأسطورية التي سطرت بفضل دماء الشهداء، هذه المقاومة حملت طابعاً بطولياً، وقد عاهد أبناء هذه الأرض أن ينتقموا لشعبهم بروح نوروز وشعلة كاوا الحداد.

نستذكر اليوم جميع رفاقنا الشهداء الذين حاربوا الاحتلال التركي ومرتزقته وكانوا في وجههم شعلة من نار، كما نستذكر جميع شهداء ثورة الشمال السوري ونجدد العهد بأننا سننتقم لهم كما نعاهد أهل عفرين بأننا سندحر الاحتلال.

لقد مضى عام كامل على مقاومة عفرين، وقد أرادت الدولة التركية بالتعاون مع قوى دولية أخرى عبر الهجوم على عفرين من أن يعيدوا تطبيق سيناريو الإبادة والتغيير الديمغرافي. كان هذا مؤامرة موسعة الهدف منها إفشال ثورة الشعوب السورية. لكن في وجه هذه المؤامرة، أبدى أهلنا في عفرين وجميع أبناء الشمال السوري موقفاً حازماً تجاه الهجمات واتخذوا لنفسهم مكاناً في الجبهات الأمامية في وجه الاحتلال. وحتى يومنا هذا، لم تنته هذه المؤامرة التي تقودها الدولة التركية وكل الذين يتعاونون معها، ونرى بأن هذه الذهنية التركية تجاه السلام الذي تعيشه شعوب المنطقة خطر كبير. فالدولة التركية لا تعادي الشعب الكردي فقط وإنما تعادي جميع شعوب المنطقة، لذا فإن الطريق الوحيد للوقوف أمام الذهنية التركية وأحلامها العثمانية هو تماسك الشعوب وفق مبادئ الأمة الديمقراطية. وها هو عيد نوروز الذي أصبح نوروزاً في ذلك الزمان بفضل اتحاد الشعوب، وهذا العام هنالك أرضية مناسبة أكثر من أي وقت مضى لتتوحد الشعوب وتتوحد نساء الشرق الأوسط في وجه الاحتلال.

منذ اليوم الأول لبدء الأزمة السورية وحتى اليوم كانت تركيا سبباً في تعميق الأزمة من خلال سياساتها والاتفاقيات التي كانت تعقدها، وقد كشفت العلاقة التركية الداعشية نتيجة ظهور وثائق عدة، واليوم يستسلم هؤلاء الذين دعمتهم تركيا كمجموعات لقواتنا، ويسردون مدى متانة العلاقات التركية الداعشية بشكل واضح للعلن.

لم تستطع هجمات الاحتلال أن تقضي على إرادة شعب عفرين ومقاتليها بالرغم من أن عفرين الآن محتلة جغرافياً من قبل مرتزقة متوحشين تدعمهم الدولة التركية. فقد اتخذ شعب عفرين لنفسه أرضية قوية استمدها من إيمان وغضب كبيرين وأبدى بها مقاومة عظيمة في وجه الاحتلال، واليوم يواصل شعبنا بذات الأمل والروح مقاومتهم في الشهباء بالرغم من الصعوبات الكثيرة ولم يخط الشعب المقاوم خطوة إلى الوراء.

نحن كوحدات حماية المرأة(YPJ) نؤكد أننا نستمد قوتنا من شهدائنا وشعبنا الذين هم مصدر المعنويات بالنسبة لدينا، لقد أثبت شهداؤنا من أمثال أفيستا، كاركر، بارين، آماركي، روسيار، تكوشين بوتان، زيلان عفرين، آفاشين، روهيندا، بيريتان، جين، فيان كوباني، جودي، دنيز، هيلين قره جوغ، بولات وإيلان، من خلال روحهم الفدائية وارتباطهم الوثيق بأرضهم أثبتوا بأن طريق الانتصار يكون بالنضال والنضال يكون بتقديم تضحيات كبيرة. ونحن بشخص هؤلاء الشهداء، نستذكر جميع شهداء مقاومة العصر ونؤكد مضينا للانتقام لهم والجواب لشهدائنا وشعبنا سيكون تحرير عفرين.

على هذا الأساس، نستذكر شهداء مقاومة العصر وجميع الشهداء من أبناء شعبنا الذين تحولوا إلى درع أمام قوى الاحتلال، ونعاهد شعبنا ونعاهد شعب عفرين بأن نضالنا لن يتوقف حتى تحرير أراضي عفرين شبراً شبراً”.

السلطة الرابعة : سوريا (ج)  ANHA

شارك