السلطة الرابعة : بشار الأسد. نحن مستعدون للقاء أردوغان لعقد مفاوضات مباشرة مع الأتراك لتسليم باقي المعارضة. التفاصيل؟

السلطة الرابعة : بشار الأسد. نحن مستعدون للقاء أردوغان لعقد مفاوضات مباشرة مع الأتراك لتسليم باقي المعارضة. التفاصيل؟

نقل الكاتب الصحفي بجريدة “آيدنليك” التركية محمد يوفا، عن رئيس النظام السوري بشار تصريحاته الأخيرة التي قال فيها: “نحن منفتحون على التعاون مع تركيا… وإذا كان ملائمًا لمصالح سوريا ولا يتعدى على سيادتها، يمكننا لقاء أردوغان”، وفق ما نقلته صحيفة زمان التركية.

وعلق الكاتب الصحفي التركي محمد يوفا على تصريحات بشار، التي أدلى بها في اجتماع صحفي خاص في يوم الأربعاء الماضي الموافق 8 مايو/ أيار الجاري، خلال مقال صحفي بعنوان: “جنون العظمة… وهل سيعقد لقاء بين الأسد وأردوغان”.

وفي حال تطور العلاقات بين الجانبين، من المرجح أن تقوم تركيا بتسليم معظم قادة المليشيات المسلحة إلى النظام السوري، حيث تنص ما تسمى باتفاقية اضنة على تعاون الجانبين في تسليم المطلوبين لدى كل منهما (خاصة وأنها تعتبر جميع المعارضين ارهابيين)، وهو ما تسعى موسكو إلى ترسيخه، من خلال إعادة تفعيل رسمية للاتفاقية التي انتهكت حقوق السوريين، وتم بموجبها تسليم لواء الاسكندرون للأتراك.

وأوضح يوفا أن بشار أجرى اجتماعًا صحفيًا مغلقًا مع ممثلين عن وسائل الإعلام الرسمية والخاصة، مشيرًا إلى أنه أجاب على كافة أسئلة الصحفيين في جميع الموضوعات المحلية والإقليمية بمعلومات تفصيلية.

وبحسب ما نقله يوفا في مقاله، فقد قال بشار عن دور الحكومة الروسية وقواتها في المرحلة الراهنة، وحصول الجيش الروسي على حق استخدام قاعدة طرطوس البحرية لمدة 49 عامًا: “لقد قامت الحكومة الروسية بتضحية كبيرة من أجل سوريا، وتستمر في تلك التضحية”.

وفيما يتعلق بتركيا، أكد بشار أن تركيا دولة مهمة في المنطقة وأن النظام مستعد للتعاون مع تركيا، قائلًا: “نحن منفتحون على التعاون مع تركيا… وإذا كان ملائمًا لمصالح سوريا ولا يتعدى على سيادتها، يمكننا لقاء أردوغان. نحن لا نتفاوض مع تركيا عن طريق روسيا وإيران فقط، فقد تفاوض الضباط الأتراك والسوريون في عدد من النقاط”.

مضيفاً: “أهم تلك المفاوضات أجريت في معبر “كسب” الحدودي (على الشريط الحدودي بين هطاي التركية واللاذقية السورية). كما التقى الوفد السوري برئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان في العاصمة الإيرانية طهران”. متابعاً: “إن الضباط الأتراك أكثر تفهمًا لما يحدث في بلادنا عن الساسة الأتراك. هناك اختلافات للرأي كبيرة بخصوص سوريا في حكومة أردوغان”.

وتشير هذه المعطيات إلى تعاون الطرفين في ملفات سابقة، كصفقة تبادل عفرين مقابل طرد المليشيات التركية من محيط العاصمة دمشق، بغية إخلاء الحاضنة السنية من محيط العاصمة وإجراء تغيير ديموغرافي في عفرين، والقضاء على الإدارة الذاتية، وهو ما كان هدفاً مشتركاً للطرفين.

 

السلطة الرابعة : ADAR PRESS

شارك