السلطة الرابعة : قوات سوريا الديمقراطية تنشر مضمون “مذكرة التفاهم” التي وقعتها مع نظام الأسد . التفاصيل ؟

السلطة الرابعة : قوات سوريا الديمقراطية تنشر مضمون “مذكرة التفاهم” التي وقعتها مع نظام الأسد . التفاصيل ؟

نشرت قوات سوريا الديمقراطية مضمون “مذكرة التفاهم” بينها وبين الحكومة السورية بخصوص عودة الجيش السوري إلى مناطق سيطرة الأولى.

وجاء في “مذكرة التفاهم” التي حملت توقيع كل من القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، وقائد وحدات حماية الشعب الكوردية، سيبان حمو، أن “اجتماعاً عُقد بين ممثلين عن الحكومة السورية، وآخرين عن قوات سوريا الديمقراطية، يوم الأحد 13/10/2019”.

وأضافت المذكرة: “وافقت قوات سوريا الديمقراطية على دخول قوات الجيش العربي السوري، وبسط سيطرته على كامل المنطقة، ابتداءً من (عين ديوار) شرقاً، وحتى جرابلس غرباً”.

وتابعت المذكرة: “ستنطلق القوات من ثلاثة محاور، الأول محور الطبقة شمالاً إلى عين عيسى وريفها، وشمالاً إلى الحدود السورية التركية عند تل أبيض (كري سبي)، وباتجاه الغرب”.

واردفت المذكرة: “الثاني هو محور منبج باتجاه عين العرب (كوباني) على الحدود السورية التركية، وحتى نقطة تل أبيض (كري سبي)، وباتجاه الغرب”.

وزادت المذكرة: “الثالث هو محور الحسكة – تل تمر وصولاً إلى رأس العين (سري كانييه)، ومنه باتجاه الشرق وصولاً إلى القامشلي (قامشلو)، ومن ثم المالكية (ديريك)، وباتجاه الجنوب”.

وأشارت المذكرة إلى أنه “ستنتشر القوات في منطقة منبج بدءاً من (عريمة) وعلى طول خط الساجور وفقاً للاتفاقية السابقة المتعلقة بانتشار القوات في عريمة”.

كما لفتت إلى أنه “بالتالي يتواجد الجيش العربي السوري في كامل منطقة شرق وشمال الفرات بالتنسيق مع المجالس العسكرية المحلية، في حين تبقى المنطقة المحصورة بين مدينتي رأس العين (سري كانييه) وتل أبيض (كري سبي) منطقة أعمال قتالية غير مستقرة، لغاية تحريرها”.

واختتمت المذكرة: “تؤكد قوات سوريا الديمقراطية على جاهزيتها للحفاظ على وحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية، وتحت علم الجمهورية العربية السورية، والوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري لمواجهة التهديدات التركية للأراضي السورية، بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد”.

وسحب الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في وقت سابق، الجنود الأمريكيين المنتشرين قرب الحدود التركية، فيما أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأربعاء الماضي، شن هجوم على المقاتلين الكورد في شمال شرق سوريا “كوردستان سوريا”.

ورداً على القرار الأمريكي، فتحت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا “كوردستان سوريا”، خطوط التواصل مع حكومة دمشق برعاية روسية، “لتجنيب المنطقة ويلات القتل والدمار على يد القوات التركية والفصائل السورية المسلحة التابعة لها، كما يحصل في عفرين حتى يومنا هذا”، حيث أكد المتحدث باسم الإدارة، لقمان أحمي، لشبكة رووداو الإعلامية، أن “الاتفاق الذي جرى بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية هو عسكري إلى الآن، وسيتم في وقت لاحق الإعلان عن اتفاق سياسي، مبيناً أن “الجيش السوري سينتشر في المنطقة الحدودية ابتداءً من ديرك إلى رأس العين ومن تل أبيض وصولاً إلى منبج”.

وقال أحمي لشبكة رووداو الإعلامية: “نحن جزء من سوريا ومن واجب الجيش السوري أن يحمي حدود سوريا”، مضيفاً أن “الاتفاق الذي جرى بيننا وبين الحكومة السورية بضمان روسيا ينص على أن تنتشر قوات الحكومة السورية على الحدود الشمالية للتصدي للهجوم التركي على الشعب، أما الإدارة الذاتية فستستمر بنظامها القديم دون تغيير”.

وبدأت العملية العسكرية التركية المدعومة من فصائل سورية مسلحة موالية لأنقرة، يوم الأربعاء 9/10/2019 باستهداف مناطق متفرقة من كوردستان سوريا، خصوصاً مدينتي “سري كانييه” و”كري سبي”، وتسببت بمقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن نزوح مئات آلاف المدنيين باتجاه مدن ومناطق أخرى في كوردستان سوريا، وأثار الهجوم التركي استياءً واستنكاراً دولياً في ظل خشية دول عدة من عودة تنظيم داعش، وحدوث أزمة إنسانية جديدة.

 

Ant Kurdistan : ألمانيا / رووداو

شارك