السلطة الرابعة : المعلم من موسكو : اجتمعنا مع الأتراك عدّة مرات والخيار العسكري هو ما سنقدم عليه مع حليفتنا روسيا خلال الفترة المقبلة.

السلطة الرابعة : المعلم من موسكو : اجتمعنا مع الأتراك عدّة مرات والخيار العسكري هو ما سنقدم عليه مع حليفتنا روسيا خلال الفترة المقبلة.

كشف وزير الخارجية بحكومة النظام السوري، وليد المعلم، اليوم الثلاثاء، عن اجتماعات عقدها بوقت سابق مع الجانب التركي، مؤكدًا على أنَّها لم تكن مجدية.

وأضاف المعلم خلال حلقة من برنامج “نيوز ميكر” على قناة “روسيا اليوم” الإخبارية” الاجتماعات كانت بين وفود تركية وأخرى من النظام السوري، ولكنها لم تكن مفيدة، ومن الضروري التفكير بجدوى الاجتماع مرة ثانية مع الأتراك في ظل سيطرة تركيا على قسم من الأراضي السورية.

وأشار المعلم إلى أنَّ الاتفاق الروسي التركي الأخير حول منطقة شرق الفرات لا يزال صامدًا بالرغم من تنفيذ تركيا لأعمال تطهير عرقي بالمنطقة، على عكس اتفاق سوتشي الخاص بشمال غرب سوريا، والذي فشل بسبب عدم تنفيذ تركيا لالتزاماتها.

وشدد المعلم على عدم وجود رابط بين زيارته لروسيا والعمليات العسكرية الجارية في محاور جنوب وجنوب شرقي إدلب، كما أعلن أنَّ الخيار العسكري البحت هو ما سيقدم عليه النظام السوري مع حليفته روسيا خلال الفترة المقبلة.

وعن نقل مقاتلي فصائل المعارضة الموالية لتركيا إلى ليبيا، قال المعلم إنَّ هذا السؤال برسم الأتراك، والنظام السوري لا يملك أي معلومات عن الموضوع سوى ما تداولته المنصات الإعلامية، منوهًا إلى أنَّ ما يربط ليبيا بسوريا هو تعرض البلدين للتدخل الخارجي، على حد وصفه.

 

ولفت المعلم إلى أنَّ واشنطن تستخدم تنظيم الدولة “داعش” كشماعة، وتحميه وتنقل قادته من منطقة لأخرى بهدف استخدامهم وفقًا لمصالحها، لافتًا إلى أنَّ قانون قيصر هو جزء من السياسة الأمريكية، وضرره يطال حلفاء وأصدقاء الولايات المتحدة مثلما يطال النظام السوري.

 

وربط المعلم ارتفاع سعر الدولار بسوريا بالأحداث التي تشهدها لبنان، والتدخل الخارجي بسوريا والمضاربات على العملات الأجنبية، وفق تعبيره.

من جهتها، أعلنت الرئاسة التركية تزامنًا مع لقاء المعلم بأنَّ المشكلة في إدلب ليست مشكلة تركية فقط ولكنها مشكلة تخص المجتمع الدولي ككل وروسيا بشكل خاص، مشيرَّة إلى أنَّها أوصلت رسالة واضحة للطرف الروسي بضرورة تطبيق الهدنة بالمحافظة، ليؤكد الطرف الروسي بدوره على بذله جهود لوقف الهجمات بإدلب خلال الـ24 ساعة القادمة.

كما لفت وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، إلى أنَّ بلاده تبذل جهودًا حثيثة من أجل منع وقوع كارثة إنسانية في إدلب، وإنهاء المجازر التي ترتكبها الميليشيات الإيرانية بحق مدنيي المنطقة، على حد وصفه.

وكان المعلم اجتمع، يوم أمس الإثنين، مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، ليخبره الأخير بأن روسيا عازمة على مواصلة الدعم العسكري للنظام السوري بما يخص الحملة البرية على مناطق إدلب.

 

السلطة الرابعة :  وكالات . ستيب

شارك