السلطة الرابعة : تطور مفاجىء منطقة آمنة في سوريا برعاية أميركية غربية و لا دور لتركيا فيها !

السلطة الرابعة : تطور مفاجىء منطقة آمنة في سوريا برعاية أميركية غربية و لا دور لتركيا فيها !

بعد القرار الأميركي بإبقاء 400 جندي أميركي في سوريا موزعين بين الشمال السوري و قاعدة التنف قرب الحدود الأردنية العراقية تتجه الولايات المتحدة الأميركية بإنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري لا دور لتركيا فيه .

و بالرغم من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإبقاء البعض من جنوده في سوريا فهذا لا يعني تغييراً في خطته التي من شأنها سحب قواته و البالغ عددهم 2000 جندي من سوريا
و هذا الوجود الرمزي يعني عدم التفاهم مع تركيا على تواجد لقواتها في سوريا لحماية أمنها القومي كما تدعي .

و في السياق ذاته أكد متحدث بإسم البنتاغون أن القوات الأمريكية ستنشىء منطقة آمنة في شمال شرق سوريا بالتعاون مع دول حلف الناتو .

و أكد المتحدث بأن هذه المنطقة ستخلوا من قوات تركية أو قوات تابعة للمعارضة السورية .

كما و أعلن السيناتور ليندسي غراهام أن خطة الرئيس ترامب المتعلقة بالإنسحاب من سوريا تهدف للدفع بإتجاه نشر ما يصل إلى ألف جندي أوروبي في شمال شرق سوريا .

و في سياق متصل كانت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون قد قالت أمس :

إن واشنطن ستبقي بضع مئات من جنودها شمال شرقي سوريا “كوردستان سوريا”، كجزء من قوة دولية لإقامة منطقة آمنة.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم البنتاغون، الرائد شون روبرتسون، في مؤتمر صحفي.

وأشار روبرتسون إلى أن القوات الأمريكية الموجودة في منطقة التنف جنوبي سوريا، “ستواصل البقاء هناك”.

وأوضح أن “قوة المراقبة المتعددة الجنسيات ستضمن إرساء الاستقرار في المنطقة الآمنة مع القوات الأمريكية، وتمنع عودة تنظيم داعش، وستتشكل بالدرجة الأولى من حلفاء الناتو”.

وتجنب روبرتسون الإفصاح عن هوية الدول التي ستشارك في تلك القوة، التي ستتولى حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة الآمنة المزمع إقامتها كوردستان سوريا وشمال شرقي سوريا، على امتداد الحدود مع كوردستان تركيا.

وحول توصيف المنطقة، أكد أنها اصطلاحياً “منطقة آمنة”، وفيما إذا كانت القوات الأمريكية ستسير دوريات في المنطقة الآمنة، أجاب المتحدث بـ”نعم”.

كما لم يُجب المتحدث أسئلة بخصوص ما إذا كانت القوات الأمريكية ستنسحب من منبج أم لا، ومسألة نقاط المراقبة على الحدود مع كوردستان تركيا.

وسبق أن أعلن ترمب في 19 ديسمبر 2018، قراره سحب قوات بلاده من سوريا بدعوى تحقيق الانتصار على تنظيم داعش، لكن دون تحديد جدول زمني

 

السلطة الرابعة : وكالات

شارك