السلطة الرابعة : كورد سوريا يتصدرون المشهد سياسياً وعسكرياً وروسيا تخدع تركيا وتتحرك خارج مسار آستانه. التفاصيل ؟

السلطة الرابعة : كورد سوريا يتصدرون المشهد سياسياً وعسكرياً وروسيا تخدع تركيا وتتحرك خارج مسار آستانه. التفاصيل ؟

بدأت روسيا تكثيف تحركاتها خارج مسار آستانه حيث باتت على قناعة بأنه لم يعد مفيداً مما ينهي آمال تركيا في سوريا حيث مكنت روسيا من خلال هذا المسار النظام من السيطرة على مساحات واسعة, فيما أثارت مطالبة بريطانيا بتسليم الحديدة لجهة محايدة غضب حكومة هادي وخلطت الأوراق مجدداً, هذا وجددت واشنطن تحذيرها لتركيا من شراء نظام دفاع جوي روسي.

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح للملف السوري وتحركات روسيا خارج مسار آستانه, بالإضافة للشأن اليمني ومطالبة بريطانيا لتسليم الحديدة لجهة مدنية, والخلاف الأميركي التركي حول شراء الأسلحة الروسية.

العرب: هل تتخلى روسيا عن مسار أستانة

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها الحركات الروسية وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب “تكثف روسيا تحركاتها هذه الأيام خارج مسار أستانة، الذي على ما يبدو استوفى أهدافه، في محاولة منها لبلورة رؤية جديدة تضمن مشاركة كل القوى الفاعلة بشكل أو بآخر في الصراع السوري”.

وأضافت الصحيفة “تقول أوساط من المعارضة السورية إن روسيا باتت على قناعة بأن احتكار الحل السياسي في سوريا بناء على ما تحقق من استعادة النظام السيطرة على أنحاء واسعة من البلاد غير كاف لإسدال الستار على النزاع المركب الذي راح ضحيته مئات الآلاف من المدنيين فضلا عن ملايين النازحين وتضيف الأوساط أن موسكو تدرك أيضا أن حصر التسوية في إطار مسار أستانة الذي ترعاه رفقة إيران وتركيا، تحقيقه ليس ممكنا، وأن هذا المسار استوفى غرضه الذي كان يتمثل في وقف التصعيد في سوريا”.

وأوضحت الصحيفة “تشير أوساط المعارضة إلى أن مع بروز واقع جديد لعبت الإدارة الأميركية دورا كبيرا في بلورته بقرارها سحب معظم قوات بلادها من سوريا مع اقتراب نهاية تنظيم داعش، واعتماد واشنطن سياسة جديدة تقوم على تكثيف الضغط الدبلوماسي بالتوازي مع التلميح لاعتماد قوات متعددة الجنسيات في شرق الفرات أو ما يعرف بـ”سوريا المفيدة” بالنظر لأن هذه المنطقة تشكل العصب الطاقي والزراعي لسوريا وفي ظل تنافر وجهات النظر بين مؤسسي إطار أستانة في التعاطي مع هذا الواقع، كل ذلك يدفع موسكو إلى تبني مقاربة جديدة، والسعي إلى تضييق الهوة مع جميع المؤثرين في المشهد السوري”.

الشرق الأوسط: ترقب خروج مدنيين من الباغوز… واستسلام «دواعش» لحلفاء واشنطن

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت “ترقبت قوات سوريا الديمقراطية أمس إجلاء مزيد من المدنيين من آخر جيب لتنظيم داعش في شرق سوريا، غداة خروج نحو ثلاثة آلاف شخص، تمهيداً لاستئناف هجومها الأخير ضد المتطرفين”.

وأضافت الصحيفة “اتهمت هذه الفصائل الكردية والعربية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، التنظيم المتطرف باستخدام المدنيين المحاصرين معه كدروع بشرية، ما دفعها إلى تخفيف وتيرة هجومها داخل بلدة الباغوز، منذ ليل الأحد وقال مسؤول إعلامي ميداني في قوات سوريا الديمقراطية لوكالة الصحافة الفرنسية، ليل الاثنين «لا يزال هناك مدنيون في الباغوز وتحاول قوات سوريا الديمقراطية تخليصهم من الدواعش». وتوقع أن «تستمر عملية إخراج المدنيين حتى الغد (الثلاثاء) وأيضا الدواعش، مع عائلاتهم، الذين يريدون تسليم أنفسهم»”.

وفي تغريدة على «تويتر» ليل الاثنين، كتب مدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي «أبطأنا وتيرة الهجوم على الباغوز. تمكنا من إجلاء ثلاثة آلاف شخص من جيب «داعش» عبر ممر استحدثناه». وأضاف «سلّم عدد كبير من جهاديي «داعش» أنفسهم إلى قواتنا، كانوا في صفوف الخارجين».

 

السلطة الرابعة : ألمانيا : وكالات 

شارك