السلطة الرابعة : صحيفة روسية : معركتين كبيرتين قادمتين ستندلعان شمال سوريا واحدة لتحرير عفرين والثانية لسيطرة النظام على إدلب . التفاصيل ؟

السلطة الرابعة : صحيفة روسية : معركتين كبيرتين قادمتين ستندلعان شمال سوريا واحدة لتحرير عفرين والثانية لسيطرة النظام على إدلب . التفاصيل ؟

قالت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، إن معركتين كبيرتين قادمتين ستندلعان في شمال سوريا بعد القضاء على وجود تنظيم “داعش” ،أولها معركة أدلب التي يستعد لها النظام السوري مع إيران وروسيا، ومعركة قسد لإستعادة الأراضي التي تسيطر عليها تركيا في شمال سوريا.

إنتهت داعش، أو على الأقل انتهت خلافتها المزعومة ،بعد تلقيها أقسى ضربة من قوات سوريا الديمقراطية في الباغوز أخر معاقل التنظيم الإرهابي شرق الفرات، لكن الحرب لم ينتهي في سوريا ، فما زال معركة الخلايا النائمة لتنظيم الإرهابي بانتظار قوات سوريا الديمقراطية، وما تزال هناك معركتين كبيرتين قادمتين في شمال سوريا، أولها معركة أدلب التي يستعد لها النظام السوري مع إيران ورسيا ضد هيئة تحرير الشام و الفصائل السورية الموالية لجيش الأحتلال التركي، ومعركة قوات سوريا الديمقراطية لاستعادة الأراضي التي تسيطر عليها تركيا والفصائل الموالية لها في شمال سوريا وخاصة مدينة عفرين.

الانتصار العسكري لقوات سوريا الديمقراطية في الباغوز، وأسره للالاف من عناصر داعش ، شكلت ضربة موجعة للتنظيم المتطرف ، لكنه لا يعني نهاية تنظيم إرهابي دولي يتملك عشرات الألاف من الشبكة التنظيمية والخلايا النائمة، وتدعمه قوى ودول إقليمية باتت معروفة، والهجمة التي تبناها في منبج يوم الثلاثاء، و التي اسفرت عن 7 من ضحايا لقوات كانت تحرس المدينة ، هو أول هجوم ما بعد الباغوز و لكنه لن يكون الأخير بكل الأحوال .

وجاء في تقرير أعده “فلادمير موخين” ونشره موقع روسيا اليوم؛ “أنه وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أعلن السبت الماضي تحرير أراضي سوريا والعراق بالكامل من تنظيم “داعش”؛ فإن العمليات العسكرية مستمرة”.وأشار الكاتب إلى إن “المرحلة القادمة من الصراع سوف تكلف روسيا الكثير من الموارد الدبلوماسية والعسكرية والمالية”.وأضاف، “ستبدأ أعمال حربية نشطة على نطاق واسع في القريب العاجل لمحافظة إدلب، ومن غير المستبعد أن حشد السفن التابعة للبحرية الروسية بقيادة الفرقاطة “الأميرال “غوروش كوف” يجري في البحر المتوسط خصيصا لهذا الغرض”.

وقال الكاتب أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” المدعومة من واشنطن، قد تبدأ أيضاً عملية عسكرية لاستعادة الأراضي التي تسيطر عليها تركيا في شمال سوريا،وهواحتمال أكد عليه العديد من مسؤولي الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بعد معركة الباغوز، معركة قد تضع تركيا بين فكي الكماشة و تجبرها على الانسحاب من كامل الأراضي السورية.

ويستخلص الكاتب إن واشنطن من الناحية الرسمية لا تدعم خطط قوات سوريا الديمقراطية هذه، لكن كما ذكرت وسائل إعلام تركية، سلم البنتاغون قوات “قسد” الأسبوع الماضي دفعة جديدة من الأسلحة والمعدات العسكرية”، وتسائل عن حاجة “قسد” لتلك الأسلحة طالما أن الحرب مع تنظيم “داعش” انتهت كما قال ترامب، وبانتظار المعركتين إدلب وعفرين فإن استعدادت قوات سوريا الديمقراطية مستمرة، مع ملحقتها لخلايا تنظيم داعش الإرهابي المنتشرين شرقي الفرات بالمئات .

قوات سوريا الديمقراطية تقول لنظام دمشق : زمن التهديدات قد ولى

قال مسؤول العلاقات في قوات سوريا الديمقراطية ريدور خليل ان زمن تهديد قواتنا بالقوة العسكرية ولى، مشيرا الى أن الحل السياسي هو الأفضل لحل الخلافات بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية.

وجاءت تعليقات خليل بعد ايام من تصريح لوزير الدفاع السوري علي عبد الله أيوب قال فيه ان دمشق ستتعامل مع المناطق، الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية، إما عبر المصالحة أو باستخدام القوة العسكرية.

ولا تعتبر هذه التهديدات جديدة إذ تكررت في دمشق مرات عدة.

وقال خليل ان “الحل السياسي والحوار خيارنا منذ البداية ولم نتراجع عنه وهو الطريق الأفضل لجميع الاطراف”.

وتابع خليل “لقد ولى زمن التهديد ولايمكن لأحد أن يرغمنا على أمر عبر التهديد بالقوة العسكرية”.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكيا والتي يقودها الكورد على ثلث مساحة سوريا. وبالرغم من عقد جولتين من المفاوضات في دمشق إلا أنها لم تحرز أي نتيجة.

ولطالما تحاشى الكورد في سوريا الاشتباك مع القوات الحكومية منذ اندلاع الحرب الضارية في البلاد قبل ما يقرب من ثماني سنوات.

 

السلطة الرابعة : الصحافة الروسية 

السلطة الرابعة : ألمانيا : kurdistan 24

شارك