السلطة الرابعة : اتفاقق أردوغان والأسد وإيران ضد كورد سوريا بين الواقع والخيال. التفاصيل؟

السلطة الرابعة : اتفاقق أردوغان والأسد وإيران ضد كورد سوريا بين الواقع والخيال. التفاصيل؟

بينما تحدثت مواقع سورية موالية لنظام الرئيس بشار الأسد عن اتفاق مُرتقب هو الأهم في تاريخ الحرب السورية منذ العام 2011، كما وصفه البعض بعد زيارة وزير خارجية إيران إلى دمشق ومن ثمّ إلى تركيا، تكثر الآراء والتحليلات، بالتوازي مع ذلك، في الإعلام الروسي حول انتهاء دور كلّ من تركيا وإيران في سوريا، في الوقت الذي تُتهم فيه موسكو بالتغاضي عن مُهاجمة إسرائيل لأهداف إيرانية على الأرض السورية رغم كارثة الطائرة الروسية التي تسبب بإسقاطها مقاتلات إسرائيلية بنيران سورية صديقة.

لكنّ المراقبين والمحللين السياسيين، ومع تأكيدهم على أنّ تركيا تُفضّل الأسد على الأكراد، يستبعدون أيّ توافق مستقبلي قريب بين أردوغان والأسد رغم “العدو الكردي المشترك”، نظرياً، ورغم السعي الروسي والإيراني المتواصل، فإن حصل هذا التوافق برأيهم سوف يُطيح بأيّ مصداقية سياسية للرئيس التركي الذي دأب على مهاجمة الرئيس السوري ونظامه بأشدّ العبارات.

الإعلام الروسي بدوره تحدث عن الأمر من زاوية أخرى، فتحت عنوان “إيران وتركيا شُطبتا من التسوية السورية”، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت” حول نقاشات “منتدى التعاون الروسي- العربي” نزاعات الشرق الأوسط، الذي عُقد مؤخراً في موسكو، بحضور عدد كبير من وزراء خارجية الدول العربية.

وعلى العكس تماماً من التصريحات النارية للرئيس التركي وكبار الأعضاء في حزب العدالة والتنمية، لاحظ مُراقبون ومُحللون سياسيون للملف السوري أنّ كل ما فعله أردوغان وحكومته حتى اليوم إنما صبّ في مصلحة الرئيس بشار الأسد، ووفقاً للرغبات الروسية بشكل مُطلق، ليس بدءاً من اجتماعات أستانة ومناطق تخفيف التصعيد التي سيطرت عليها كلّها الحكومة السورية باستثناء إدلب حتى اليوم، إنما قبل ذلك بكثير عندما فتحت الدولة التركية حدودها لتترك لإرهابيي العالم حُرية الوصول للأراضي السورية، ووصولا مؤخراً لتصريحات وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو بشأن التعاون مع الأسد، والسعي لإضعاف وحدات حماية الشعب الكردية المُكوّن الرئيس لقوات سوريا الديمقراطية.

السلطة الرابعة : الأحوال التركية

شارك