السلطة الرابعة : مصادر موالية لنظام أسد : المعركة البرية للسيطرة على إدلب ستبدأ عقب لقاء آستانا . التفاصيل ؟

السلطة الرابعة : مصادر موالية لنظام أسد : المعركة البرية للسيطرة على إدلب ستبدأ عقب لقاء آستانا . التفاصيل ؟

 قال العميد المتقاعد هيثم حسون في قوات النظام،

ان الوضع في محافظة ادلب، لن يبقى كما هو عليه الآن، بعد انتهاء لقاء أستانا القادم، واشار الى خطط استراتيجية وضعت للتعامل مع الجماعات المسلحة في غرب البلاد. وزعم حسون، وفق ما نقلت عنه وكالة /سبوتنيك/ الروسية، ان عمليات القصف الجوي للطيران الروسي، والإستهدافات التي تقوم بها قوات النظام، في محافظة إدلب، تأتي رداً على هجمات جبهة النصرة والجماعات الاخرى المدعومة من انقرة،

 

مشيرا الى ان عمليات قوات النظام وحلفائها تستهدف مقرات القيادة ومخزونات الأسلحة والمواد اللوجستية لهذه المجموعات. واضاف ان العمليات العسكرية في ادلب، هي بشكل اساسي رسائل الى تركيا التي تريد الحفاظ على حالة عدم الاستقرار في ادلب، وخلق ظروف غير مريحة لقوات النظام المتواجدة في المنطقة. وشدد حسون على ان عمليات الطيران الروسي،

والقصف الذي تنفذه قوات النظام على ارياف ادلب، انما هو رسائل الى تركيا و (الارهابيين)، قبل الجولة القادمة في أستانا، موضحا ان انقرة لم تلتزم بالاتفاقات، معتقدة أنه يمكنها أن تفرض ما تريد على روسيا والنظام، للحفاظ على نفوذها في المحافظة السورية. واعرب عن اعتقاده، ان قوات النظام تجهز لعملية برية، سوف تنطلق بعد إنتهاء إجتماعات أستانا، مؤكدا على انها ستكون ( بتنسيق وبدعم جوي روسي). حول امكانية بدء العملية البرية،

 

قال حسون “هناك مؤشرات تتمثل في ما تقوم به قوات النظام من إستهداف مواقع السيطرة والحد الأمامي الخارجي للمجموعات “الإرهابية”، وتنفيذ عمليات الإستطلاع بالقوة، بالمقابل تقوم المجموعات “الإرهابية” على تحضير البيئة الداخلية في محافظة إدلب “لتنفيذ مسرحية الكيماوي”.

 

وقال حسون، أعتقد أن العملية العسكرية ستنطلق خلال الفترة القريبة القادمة، بإعلان إنتهاء كل المهل وبدء معركة إدلب، وإنهاء النفوذ التركي في تلك المنطقة، وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اكد في 17 نيسان/أبريل الجاري، على ضرورة حل قضية بؤرة “الإرهاب” في إدلب، مشيرا إلى عدم إمكانية بقاء “الإرهابيين” فيها للأبد. إدلب ستبدأ عقب لقاء أستانا . التفاصيل ؟

 

السلطة الرابعة : الاتحاد برس

شارك