السلطة الرابعة : بعد فشل سياسة أردوغان . الفصائل السورية المسلحة الحليفة لتركيا بدأت تغازل القوات الكوردية . التفاصيل ؟

السلطة الرابعة : بعد فشل سياسة أردوغان . الفصائل السورية المسلحة الحليفة لتركيا بدأت تغازل القوات الكوردية . التفاصيل ؟

في تصريحات جديدة أثارت تساؤلات اقترح رئيس المكتب السياسي، لـ “لواء المعتصم”، العامل في منطقة غصن الزيتون في سوريا، مصطفى سيجري، أن تتوحد قوات الجيش السوري الحر في الشمال (الجيش الوطني)، مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شرق الفرات.

برر تصريحات مصطفى سيجري حلفاؤه  لـ “إيلاف” وقالوا “بأنه  يريد أن “يكون هناك تحالف بين الفصائل من المكون العربي وبين الفصائل من المكون الكردي التي يمكن أن تنشأ بعد انسحاب قسد وتوابعها، أي أن تكون هناك تحالفات جديدة في منطقة شرق الفرات”.

وأكدت المصادر انها ” فكرة مكررة من قبلهم، حيث طرحوها “كلواء معتصم” سابقا في تل رفعت، ولكن لم تتم الاستجابة” .

استغراب

في حين استغربت مصادر كردية، وقالت لـ “إيلاف” نرى كل يوم تغريدة مختلفة عن السابقة.

وأشارت المصادر “أنه قبل عدة اسابيع هدد الاكراد وقسد بالقتل والابادة والتطهير العرقي ،عندما بدأ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بتهديد شرق الفرات” .

وأوضحت المصادر “أن مصطفى سيجري كان من الذين شاركوا مع الجيش التركي  في العمليات العسكرية ضد قوات الحماية الشعبية في منطقة عفرين ،وما زال فصيله المعتصم متواجدا بعفرين يشارك في قمع الأهالي من سكانها”.

وتوقعت أن الفصائل ربما فقدت الامل من أنقرة ، و يريدون الإلتفاف نحو اميركا.

وشددت المصادر “أن التغييرات في المواقف ليست مبنية على المبادىء ، ولكن هي المصالح والأمر الآخر بعد تأكدهم بأن اميركا لن تتخلى عن حلفائها في “قسد” والإدارة الذاتية حتى لو تطلب ذلك مواجهة تركيا” .

عفرين أولوية

واعتبرت المصادر الكردية  أن أي “اتفاق مع  الجيش الوطني أو الفصائل يجب ان تكون مسألة عفرين والانسحاب منها هي أولوية”.

اقتراح سيجري، جاء عبر تغريدات على تويتر، و قال في التغريدة الأولى: “يدنا ممدودة باتجاه الأخوة الكرد في شرق الفرات، المصلحة الوطنية السورية فوق كل اعتبار، غداً ستتفق الأطراف الخارجية، وستبقى الأحقاد الداخلية، بذلنا جهودا بهدف التواصل والتعاون والالتقاء على مشروع سوريا الوطن، إلا أننا لم نتلقَ أي مبادرة من الأخوة والشركاء في التاريخ والمصير والوطن”.

و أضاف “أن الوحدة بين الحر وقسد، من شأنها أن تفسح مجالاً أكبر للاستفادة من الحلفاء الأميركيين والأتراك”.

ورأى سيجري “إن توحدت قواتنا في الشمال مع الأخوة الكرد في شرق الفرات، واستفدنا من حلفائنا الأميركيين والأتراك، عندها سنقضي على الأسد وحلمه في البقاء، وفرصة لطرد كل من روسيا وإيران، والبدء في بناء سوريا العظيمة، سوريا خالية من الارهاب، سوريا بمكوناتها الأصيلة، سوريا الحرة القوية الديمقراطية”.

وتأتي دعوة سيجري، تزامناً مع بدء تركيا وأميركا، تسيير دوريات مشتركة، في ريف تل أبيض كخطوة من خطوات إنشاء المنطقة الآمنة في شمال سوريا، على حساب تراجع سيطرة قسد في المنطقة.

 

السلطة الرابعة : إيلاف : الفصائل السورية الحليفة لتركيا تغازل الأكراد

شارك